ابن عربي
33
الشجرة النعمانية ( شرح القونوي )
بتغلب النيات عليها ، وقوله : والخاء غير أخذ بغداد خ خ ولا الجيم ج ، يشير إلى محاصرة بغ بحرف الخاء وحرف الجيم العددية 3 وعدم أخذهم إياها ، وقوله : م ع م ز قولا وفعلا هو إشارة إلى الحروف الثلاثة وعدم أخذهم دار الخلافة من أربعين إلى سبع وأربعين وفي حسم ملك الميم ، وقوله : بغ لا يفتح بابها إلّا بعد مضي ز م في ح م الإشارة 48 بعينها وإن اختلفت ألفاظها ، وقوله : ويخاف على 47 مجال 48 الشمال من باب الأرض فخر وخرابها بالجيم العددية ، يشير إلى ظهور خارجي بها لا يتم أمره وعلته الجيم العددية وقوله : مراد يطلب الثار أولا قوله وله كرة أخرى هي حركة حم بعينها . وقوله : رجة أهل الحرم من قوم أوغاد لا يتم لهم المراد بلا فساد ، يشير إلى قيام [ فرقة هناك ويهلكون بالواد ، قوله : قيام أفراد مصر لنصرة أهل الحرم رحمة حتى يختلفون فيما بينهم برهة هي الإشارة بعينها والأوغاد لا نسب لهم وفعلهم قبيح ، وقوله : لليمن قاف القاف لا يفتح وترمي مصر بقوس الجور حتى يرده ميم وجيم بالتسليم لحرف الحاء والنون فافهم وقوله يخاف على بيرم الصدر في زم أو ح م . وبعده ترتيب الميمات بمصر والباب م م م م م م م م كذا وقوله : تعديل الأدوار وظهور سعد ميم مراد هي في عام 1 م يأخذ الثأر ويزيل العار عند قيامه تلك الإشارة إلى ما تقدم شأنه في حق مراد الثاني . وقوله : خ ص إذا عمرت أسوان بالباء والعين في آخر الزمان حكمت النسوان في دولة آل عثمان برا وبحرا ويكون خوف وضجر بها وبالحبشة آل ع وبالمغرب اختلاف بين أهله يعم . وقوله : الميم القائم بالميم في بن عن إذن رحيم يثبت ، ويل للسبع من السبع إشارة إلى قيام قائم بمصر عن إذن إبراهيم يثبت للحكم المقدر عليه فويل له من السبع الذي يفترسه . وقوله : حركة قزق مع الميم وحركة بدم مع الميم مع علامة حركة الميم مع جيم الكنانة في دن يشير إلى حركة تقع نواحي القزق مع الميم الصدر وبعدها نظيرها في حصن بدم ميم مع آخر فافهم . وقوله : يخاف على الجيم من عين يقوم بها في دن يشير إلى حركة تكون بين الجند وحرف عين في الدال والنون يعني في دار النزاع لأن الدال والنون بلسان الإشارة هكذا ، وقوله في عين العقبة جموع بمصر وتحكم العبيد على الأحرار ثم تحكم الرعية شرار البرية ، وقوله : في براري مصر رجفات يشير إلى رجفات الفتن مع قطان الجبال فافهم . وقوله تعالى : وَتَرَى النَّاسَ سُكارى وَما هُمْ بِسُكارى [ الحج : 2 ] ، ممّا يحدث من ذلك الأمر ، وقوله : تثور الروم بدليل معلوم ترقبه تراه ه . ف إشارة إلى قيام حركة